Tafsir der Sure Yusuf, Vers 57

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Yusuf · Vers 57

وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ٥٧

Kommentar (gekürzt)

الله سبحانه وتعالى لا يقتصر في مجازاته على الدنيا فقط، بل يجازي المتقين والمحسنين بأفضل الجزاء في الآخرة، كما في قوله: "ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون".

يوسف عليه السلام قَبِلَ منصب الوزارة في مصر ليساعد في حماية بيت المال واستثمارها لصالح الشعب، وخاصة الطبقة المحرومة. كان يعلم بالأزمة الاقتصادية القادمة بسبب معرفته بتفسير الرؤى، مما جعله يخطط لإنقاذ مصر من المجاعة. هذه الخطوة قد تكون واجبة شرعاً إذا كانت المصالح الدينية والاجتماعية أكبر من الأضرار الناجمة عن دعم حكم الظالم.

الأئمة عليهم السلام جوزوا لبعض خلّص شيعتهم قبول المناصب من الحاكم الظالم إذا كانت النتيجة لصالح المجتمع.

أهمية القضايا الاقتصادية والإدارية تتجلى في تركيز يوسف على الإشراف على الخزانة. القضايا الاقتصادية لها دور كبير في إصلاح المجتمع، وتحتاج إلى إدارة جيدة بجانب الأمانة. يوسف جمع الطعام وخطط لمواجهة سنوات القحط ببيع الطعام بطريقة تحفظ الموارد للأجيال القادمة.

مدح النفس ليس دائماً قبيحاً، فقد يكون ضرورياً لتعريف الناس بالقدرات والكفاءات، كما فعل يوسف عندما قال: "إني حفيظ عليم". الجزاء في الآخرة خير وأبقى من الجزاء في الدنيا.

التعامل الحسن مع السجناء كان من تعاليم الإسلام منذ البداية، فكان يوسف مثالاً للأخ المحب والمستشار الأمين حتى في السجن.

خلاصة: الله يكافئ المحسنين بأفضل الجزاء في الآخرة، ويجب النظر في المصالح العامة عند قبول المناصب من الظالمين.