Tafsir der Sure Yusuf, Vers 68

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Yusuf · Vers 68

وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ٦٨

Kommentar (gekürzt)

عندما وصل إخوة يوسف إلى مصر، دخلوا من الأماكن التي أوصاهم بها والدهم يعقوب. ومع ذلك، فإن تفرقهم إلى جماعات صغيرة لم يكن له تأثير كبير في حمايتهم من قضاء الله، بل كان تحقيقًا لرغبة يعقوب في تهدئة قلبه والاطمئنان على سلامتهم. يعقوب كان يعلم بأنّ الله هو الوحيد القادر على الحماية، فكان يعتمد عليه أولًا ثم يتخذ الأسباب المتاحة. يعقوب كان على علم بأن لا شيء يحدث إلا بإرادة الله، لذا كان دائم التوكل على الله دون أن ينسى البحث عن الأسباب. القرآن يوضح أن الله هو القادر الوحيد على دفع الضرر، كما جاء في الآية 102 من سورة البقرة: "وما هم بضارّين به من أحد إلاّ بإذن الله"، مما يشير إلى أهمية الاعتماد على الله وحده.

الخلاصة: يعقوب كان يعتمد على الله أولًا ويتخذ الأسباب لحماية أبنائه، مؤمنًا بأن لا شيء يحدث إلا بإرادة الله.