الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ١
Kommentar (gekürzt)
في بداية سورة الرعد، نجد الحروف المقطعة "المر"، وهي مزيج من "الم" و"الر" التي وردت في سور أخرى. يُعتقد أن هذه الحروف لها ارتباط بمعاني السورة. تشير الآية الأولى إلى عظمة القرآن: "تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون". يؤكد النص على حقيقة أن القرآن يعكس الحقيقة الكونية والنظام المرتبط بالإنسان، وهو حق لا يشوبه باطل، ولكن الكثير من الناس لا يؤمنون به بسبب اتباعهم أهوائهم وغياب الهداية الصحيحة. إذا كان هناك رسل وقادة يهدي الناس، فإن الأكثرية ستسير في طريق الحق.
ثم تتناول السورة دلائل التوحيد وآيات الله في الكون بدءاً من رفع السماوات بغير عمد تُرى. يمكن تفسير جملة "بغير عمد ترونها" بطريقتين: الأولى، أن السماوات مرفوعة بلا عمد كما نراها؛ والثانية، أن هناك عمد لكنها غير مرئية.
الخلاصة: القرآن يعكس الحقيقة الكونية، ومعظم الناس لا يؤمنون به بسبب أهوائهم، والسماوات مرفوعة بغير عمد مرئية.