Tafsir der Sure Ar-Ra'd, Vers 29

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ar-Ra'd · Vers 29

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابٖ٢٩

Kommentar (gekürzt)

الآية 29 من سورة الرعد تتحدث عن مصير المؤمنين، حيث يقول الله: (الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب). كلمة "طوبى" تعني الخير والنعيم الوفير، وهي تشمل أطيب النعم والحياة والمعيشة، وكل ذلك نتيجة الإيمان والعمل الصالح. بعض الروايات تصف "طوبى" كشجرة في الجنة تمتد أغصانها على المؤمنين، مما يرمز لقيادتهم وإمامتهم الربانية.

الإطمئنان القلبي بذكر الله هو أحد أهم احتياجات الإنسان، إذ يزيل القلق الناجم عن المستقبل، الذنوب الماضية، ضعف الإنسان أمام الطبيعة والأعداء، والإحساس باللاهدفية. الإيمان بالله يمنح الطمأنينة والسكينة، ويجعل المؤمن يشعر بأنه ليس وحيدًا وأن الله معه دائمًا.

الإيمان يزيل القلق من الموت، حيث يراه المؤمن كمرحلة انتقالية لحياة أفضل. الذكر الحقيقي لله ليس مجرد ترديد باللسان، بل هو تذكّر الله بالقلب والعمل بموجبه.

الخلاصة: الإيمان والعمل الصالح يجلبان أفضل النعم والطمأنينة القلبية بذكر الله، مما يزيل القلق والخوف من الحياة والموت.