وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ٣
Kommentar (gekürzt)
الله هو الذي بسط الأرض وجعلها ملائمة لحياة الإنسان والحيوانات والنباتات. ملأ الأودية والمنحدرات بالتراب وجعل سطح الأرض مستويًا وقابلًا للسكن. العلماء يعتقدون أن الأرض كانت مغطاة بالماء، ثم ظهرت اليابسة بمرور الوقت. الجبال، التي وصفها القرآن بالأوتاد، تجعل الأرض مستقرة وتقلل من الزلازل والاضطرابات. الأرض تحتوي على مناطق منبسطة وجبلية، وهذه التوازنات تسهم في استقرارها. الأنهار تتشكل من ذوبان الثلوج على قمم الجبال وتنساب بشكل طبيعي، مما يسقي المناطق المختلفة دون الحاجة إلى طاقة إضافية.
النباتات والأشجار تحتوي على الذكور والإناث، وتتكاثر بعملية التلقيح، وهي حقيقة علمية اكتشفها العلماء في القرن الثامن عشر ولكن القرآن أشار إليها قبل ذلك بقرون. نظام الليل والنهار ضروري لحياة الكائنات الحية، حيث أن النهار المستمر قد يدمر النباتات. الله جعل الليل ليهدأ فيه الناس والكائنات الحية. هذه الآيات تدل على حكمة الله وقدرته المطلقة.
خلاصة: الآية توضح بسط الأرض، خلق الجبال والأنهار، وتزاوج النباتات، وأهمية الليل والنهار، وكلها تدل على عظمة الخالق.