Tafsir der Sure Ar-Ra'd, Vers 31

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ar-Ra'd · Vers 31

وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ٣١

Kommentar (gekürzt)

يجيب القرآن على أولئك الذين يبحثون دائماً عن حجج واهية بقوله إنه حتى لو كانت الجبال تُحرَّك بواسطة القرآن أو تُقطَّع الأرض أو يُكلَّم الموتى، فإنهم لن يؤمنوا. ولكنّ كل ذلك بيد الله، ويفعل ما يشاء وقتما يشاء. أنتم لا تطلبون الحق حقاً، وإن كنتم تطلبونه فالمعجزات التي قدمها الرسول كافية لإيمانكم. يشير القرآن إلى أن الله قادر على إجبار الناس على الإيمان، لكنه لا يفعل ذلك لأن الإيمان الإجباري لا قيمة له ولا يحقق الغاية من تكامل الإنسان. يستمر الكافرون في تلقي المصائب نتيجة أعمالهم، سواء كانت هذه المصائب ابتلاءات أو هجمات من المسلمين، حتى يعتبروا ويرجعوا إلى الله. يستمر هذا الإنذار حتى يأتي وعد الله، والذي قد يكون الموت أو يوم القيامة أو فتح مكة. الله لا يخلف وعده أبداً.

الخلاصة: الله قادر على كل شيء لكنه لا يجبر الناس على الإيمان لأن الإيمان الإجباري لا قيمة له. تستمر المصائب على الكافرين حتى يأتي وعد الله الذي لا يُخلف.