Tafsir der Sure Ibrahim, Vers 6

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ibrahim · Vers 6

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ٦

Kommentar (gekürzt)

تشير الآية إلى أحد الأيام العظيمة في تاريخ بني إسرائيل، حيث قال موسى لقومه: "اذكروا نعمة الله عليكم عندما أنجاكم من آل فرعون". هؤلاء الفراعنة كانوا يفرضون عليكم أشد أنواع العذاب، ويذبّحون أبناءكم ويستحيون نساءكم، وهذا كان ابتلاءً عظيماً من ربكم.

ذلك اليوم كان يوماً مباركاً أزال الله فيه عنكم ظلم الفراعنة والمستعمرين الذين ارتكبوا أفظع الجرائم بحقّكم، مثل ذبح أبنائكم وإذلال نسائكم. وهذا الأمر لا يقتصر على بني إسرائيل فقط، بل يشمل جميع الأمم. يوم نيل الاستقلال والحرية وقطع أيدي الطغاة هو من أيام الله التي يجب تذكرها دائماً حتى لا نعود إلى الظلم.

كلمة "يسومونكم" تأتي من مادة "سَوْمَ" وتعني فرض عمل على الآخرين، لذا فإن "يسومونكم سوء العذاب" تعني أنهم كانوا يفرضون عليكم أسوأ الأعمال وأكثرها تعذيباً. تجميد وإبادة الفئة الفعّالة في المجتمع واستخدام النساء وإذلالهنّ هو أمر شديد الظلم. استخدام الفعل المضارع "يسومون" يشير إلى أن هذا العمل كان مستمرّاً لفترة طويلة. وجملة "يذبّحون أبناءكم..." معطوفة على "سوء العذاب" وتعتبر من أهم مصاديقه بسبب شدتها.

الخلاصة: الآية تذكر بني إسرائيل بنعمة الله عليهم عندما أنجاهم من ظلم فرعون الذي كان يفرض عليهم أشد أنواع العذاب ويذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم.