إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ١٨
Kommentar (gekürzt)
الآية 18 من سورة الحجر تتحدث عن حماية السماء من الشياطين الذين يحاولون استراق السمع، وتصف كيف يُطردون بشهاب مبين. هناك تفسيرات مختلفة لهذه الآية:
1. التفسير الإجمالي: بعض المفسرين، مثل صاحب تفسير "في ظلال القرآن"، يرون أن التفاصيل الدقيقة حول كيفية استراق الشياطين للسمع أمر غير مفهوم لنا ويجب التركيز على الأمور التي تؤثر على حياتنا العملية.
2. التفسير الظاهري: هناك مفسرون يرون أن السماء والشهاب هما كما نراهما، وأن الشياطين تحاول الوصول للسماء لسماع الأخبار ولكن تُمنع بالشهب.
3. التفسير الرمزي: مفسرون آخرون، مثل الطباطبائي والطنطاوي، يرون أن هذه الآيات تستخدم الرموز لتفسير الحقائق المعنوية. فهم يعتبرون أن السماء تشير إلى عالم الملكوت والشياطين تحاول الوصول إليه ولكن تُمنع بنور الملكوت.
4. التفسير العلمي: بعض المفسرين يرون أن الآيات تشير إلى وجود أشعة قوية تمنع الشياطين من استراق السمع، وربما كانت هذه الأشعة هي نفسها التي اكتشفها العلماء حديثاً.
الخلاصة: الآية تستخدم رموزاً للتعبير عن منع الشياطين من الوصول إلى عالم الملكوت، سواء كان ذلك بمعنى مادي أو معنوي.