Tafsir der Sure Al-Hijr, Vers 44

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Hijr · Vers 44

لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ٤٤

Kommentar (gekürzt)

الآية 44 من سورة الحجر: (لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم). تفسير الآية من "التفسير الأمثل": تشير الآية إلى أن جهنم لها سبعة أبواب، وكل باب مخصص لنوع معين من الذنوب. كما أن الجنة لها أبواب للطاعات والأعمال الصالحة. التكبر والغرور من أكبر المهالك، كما يوضح القرآن في قصة إبليس الذي خسر مكانته بسبب تكبره. إبليس لم يكن من الملائكة لكنه عاش بينهم لطاعته السابقة، وفقد كل ذلك بسبب غروره. التاريخ مليء بأمثلة عن أشخاص دمرهم الكبر والغرور. القرآن يوضح أن الوساوس الشيطانية لا تدخل قلب الإنسان إلا إذا كان لديه رغبة في الفساد. تعدد أبواب جهنم يرمز إلى تعدد الذنوب، ولكل ذنب باب يدخل منه صاحبه. الجنة لها ثمانية أبواب، مما يشير إلى أن أبواب الرحمة أكثر من أبواب العذاب. الإنسان مخلوق من طين متعفن وجانب روحي كريم، مما يوضح أهمية الجانب الروحي في تكامل الإنسان. الجن مخلوقات عاقلة مستترة عن حس الإنسان، منهم المؤمنون والكافرون، وخُلِقوا من نار. القرآن لا يتناول التفاصيل العلمية بل يركز على الجوانب التربوية. هناك فرضيتان حول خلق الكائنات: تطور الأنواع وثبوت الأنواع. معظم العلماء يميلون إلى فرضية التطور، لكن الأدلة ليست قاطعة. داروين نفسه كان يؤمن بوجود الله. القرآن ليس في تضاد مع فرضية التطور لكنه يركز على الجانب الروحي والتربوي في خلق الإنسان.

الخلاصة: الآية تشير إلى تعدد أبواب جهنم للذنوب، والجانب الروحي هو الأهم في تكامل الإنسان. القرآن يركز على التربية وليس على التفاصيل العلمية.