Tafsir der Sure Al-Hijr, Vers 8

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Hijr · Vers 8

مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا مُّنظَرِينَ٨

Kommentar (gekürzt)

يجيب الله تعالى في الآية: "ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين". أن نزول الملائكة لا يحدث إلا لتحقيق الحق، وإذا نزلت الملائكة ورأوا الحقيقة ولم يؤمنوا، فإن العذاب سيحل بهم دون تأخير.

للمفسرين آراء مختلفة حول تفسير "ما ننزل الملائكة إلا بالحق":

1. يرى البعض أن نزول الملائكة هو إعجاز رباني لإظهار الحق، وليس ترفيهًا لتلبية رغبات الناس. فالإعجاز هو حجة إلهية لإثبات الحق وإزاحة الباطل، وقد أوضح النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك من خلال القرآن والمعجزات.

2. يعتقد آخرون أن "الحق" يعني العقاب الدنيوي بالبلاء المهلك. فإذا لم يؤمن الكفار بعد نزول الملائكة، فإنهم سيهلكون حتمًا. وجملة "وما كانوا إذا منظرين" تؤكد هذا المعنى.

3. هناك من يفسر "الحق" بالموت، أي أن الملائكة لا تنزل إلا لقبض الأرواح، لكن هذا التفسير ضعيف مقارنة بما ذكر في القرآن عن نزول الملائكة في قصص مثل إبراهيم ولوط ومعركة بدر.

4. يرى آخرون أن "الحق" يعني الشهادة (المشاهدة)، أي أن الإنسان في الدنيا لا يستطيع رؤية الملائكة بسبب الحجب المادية، لكنه سيرى الملائكة بعد الموت. لكن هذا التفسير يواجه نفس ضعف التفسير الثالث، حيث رأى قوم لوط الملائكة في الدنيا.

من خلال ما تقدم، يتبين أن التفسيرين الأول والثاني هما الأكثر انسجامًا مع ظاهر الآية. وبعد استجابة مطالبهم ورؤية المعجزات الحسية وعدم إيمانهم بها، يتم العذاب لأن الحجة قد تمت عليهم.

الخلاصة: نزول الملائكة يكون لتحقيق الحق، وعند عدم إيمان الكفار بعد رؤيتهم، يحل بهم العذاب دون تأخير.