أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ١
Kommentar (gekürzt)
أتى أمر الله: جاءت هذه الآية في سياق مواجهة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) للمشركين في مكة، الذين كانوا يطلبون منه دليلاً على عذاب الله الذي ينذرهم به. كانوا يقولون: إذا كان هذا العذاب حقاً، فلماذا لا ينزل علينا الآن؟ بل كانوا يعتقدون أن أصنامهم ستشفع لهم عند الله.
الآية تبدأ بتأكيد حتمي على وقوع أمر الله بالعذاب، وتحثهم على عدم استعجاله، لأن أمر الله آتٍ لا محالة. تُبطل الآية أوهامهم في شفاعة الأصنام بقولها: "سبحانه وتعالى عما يشركون"، مما يعني أن الله منزه عن شركهم ولا يقبل شفاعة أصنامهم.
"أتى أمر الله" هنا يعني أن عذاب الله للمشركين قادم لا محالة، حتى لو صُيغ بصيغة الماضي للتأكيد على حتميته. البعض فسر "أمر الله" بأنه يوم القيامة، لكن الأقرب هو أنه يشير إلى عذاب المشركين في الدنيا والآخرة.
الخلاصة: أمر الله بالعذاب قادم حتمي، ولا تنفع شفاعة الأصنام، فالله منزه عن شركهم.