Tafsir der Sure An-Nahl, Vers 25

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure An-Nahl · Vers 25

لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ٢٥

Kommentar (gekürzt)

توضح الآية 25 من سورة النحل أن المضلِّلين يتحملون أوزارهم كاملة يوم القيامة، بالإضافة إلى جزء من أوزار الذين أضلّوهم بغير علم. هذا لأن أقوالهم الباطلة تؤدي إلى تضليل العديد من الناس، وتستمر آثارها عبر الأجيال. وجاءت كلمة "ليحملوا" بصيغة الأمر لتبيّن نتيجة أعمالهم، مثلما نقول لشخص: "عليك تحمل عواقب أفعالك".

الأوزار هنا تعني الذنوب، وهناك نوعان من الذنوب عند المضلَّلين: نوع ناتج عن اتباعهم لأئمة الضلال، ونوع آخر من أنفسهم. المضللون يتحملون النوع الأول فقط. واختلف المفسرون حول معنى "من أوزار"، فبعضهم يراها تبعيضية، بينما يرى آخرون أنها تشير إلى أن ذنوب الأتباع تقع على عاتق المتبوعين.

الأتباع الضالون قد يكونون على علم بما يفعلون، أو مغفلين بسبب وساوس أئمة الضلال. في الحالة الأولى، يتحمل الأتباع جزءاً من المسؤولية، وفي الثانية يكون الوزر على المضللين بالكامل، بشرط عدم تقصير الأتباع في التحقق.

وفي النهاية، يُظهر القرآن في آيات أخرى أن الأتباع لا يُبرّأون تماماً، بل يحملون قسطاً من المسؤولية.

الخلاصة: المضللون يتحملون أوزارهم وأوزار من أضلوهم، والأتباع يحملون جزءاً من المسؤولية إذا كانوا على علم.