Tafsir der Sure An-Nahl, Vers 31

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure An-Nahl · Vers 31

جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ لَهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَۚ كَذَٰلِكَ يَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلۡمُتَّقِينَ٣١

Kommentar (gekürzt)

تصف الآية 31 من سورة النحل مكانة المتقين في الآخرة بقولها: (جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون). هذا الوصف يبين نعم الجنة بشكل شامل وواسع، إذ يشير إلى أن أهل الجنة يحصلون على كل ما يشتهونه ويرغبون فيه. بالمقارنة مع الآية 71 من سورة الزخرف التي تقول: (وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين)، نجد أن التعبير في الآية 31 من سورة النحل أكثر شمولاً باستخدام عبارة (ما يشاؤون).

بعض المفسرين يرون أن تقديم الجملة (لهم فيها) على (ما يشاؤون) يدل على الحصر، أي أن الإنسان يستطيع الحصول على كل ما يشاء فقط في الجنة وليس في الدنيا. كما أن الآيات تفرّق بين حياة وموت المتقين وحياة وموت المشركين والمستكبرين. فعندما تقبض الملائكة أرواح المتقين، يكون موتهم بداية لمرحلة من النعيم، على عكس المشركين والمستكبرين الذين يُقال لهم عند موتهم "ادخلوا أبواب جهنم".

خلاصة: الآية تصف نعم الجنة وشمولها لأماني المتقين، وتوضح الفرق بين نهاية حياة المتقين والمشركين.