Tafsir der Sure An-Nahl, Vers 48

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure An-Nahl · Vers 48

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ٤٨

Kommentar (gekürzt)

تعود الآية إلى موضوع التوحيد، وتبدأ بـ: "ألم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجداً لله وهم داخرون". أي، ألم يشاهد المشركون كيف تتحرك ظلال مخلوقات الله يميناً وشمالاً تعبيراً عن خضوعها وسجودها له؟ العرب يطلقون على الظلال صباحاً اسم "الظل" وعصراً "الفيء"، وهذا يشير إلى أن أفضل غنائم وأموال الدنيا لا تدوم كظل العصر. الظلال تتحرك يميناً وشمالاً، فعند شروق الشمس تقع الظلال على يمين الشخص، وتتحرك نحو اليمين حتى الظهر، ثم تنتقل إلى الجهة اليسرى وتستمر حتى الغروب. هذه الحركة هي مظهر لعظمة الله.

الظلال لها دور مؤثر في حياتنا، فهي تساعد في تعديل حرارة الشمس وتساهم في رؤية الأشياء بشكل طبيعي بوجود النور والظلمة معاً. كذلك، ورود "اليمين" بصيغة المفرد و"الشمائل" بصيغة الجمع يشير إلى حركة الظلال المستمرة من اليمين إلى الشمال حتى تختفي في أفق الشرق. قد تدل "اليمين" المفردة على الجمع في بعض الحالات.

الخلاصة: الآية تبرز عظمة الله من خلال حركة الظلال التي تعبر عن سجودها له، وتوضح دور الظلال في تعديل حرارة الشمس وفي رؤية الأشياء بوضوح.