Tafsir der Sure An-Nahl, Vers 77

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure An-Nahl · Vers 77

وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ٧٧

Kommentar (gekürzt)

الآية تتناول الرد على إشكالات المشركين حول المعاد. يقول الله: "لله غيب السماوات والأرض"، مما يعني أن الله يعلم كل شيء، بما في ذلك تفاصيل المعاد. المشركون تساءلوا عن كيفية جمع ذرات الأجسام بعد الموت، ومن سيعرف أعمالهم ليحاسبهم. الآية تجيب بأن الله يعلم كل شيء ولا يخفى عليه شيء.

ثم يقول: "وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب"، مشيرًا إلى أن قيام الساعة سهل وسريع بالنسبة لله، أسرع من لمح البصر. هذا يرد على تساؤلهم حول قدرة الله على إنجاز هذا الأمر العسير. ويؤكد الله في النهاية: "إن الله على كل شيء قدير"، يعني أن كل شيء ممكن بقدرته.

البحث الأول يتناول تأثير التوحيد والشرك على حياة الإنسان. التوحيد يوسع أفق الإنسان ويغرس فيه عوامل الرشد، بينما الشرك يحصر الإنسان في دوامة ضيقة ويجعله أسيرًا للأوهام والخرافات. التوحيد يمنح الحرية والاستقلال، بينما الشرك يجعل الإنسان عاجزًا وتابعًا.

البحث الثاني يشير إلى أهمية العدل والاستقامة في حياة المؤمنين، حيث يجب أن يكون البرنامج العادل مستمرًا ودائمًا، كما يوضح القرآن.

الروايات تشير إلى أن "الذي يأمر بالعدل" هم الأئمة من أهل البيت. بينما "الأبكم" يمثل المشركين مثل أبي جهل.

الخلاصة: التوحيد يمنح الحرية والرشد، والشرك يقيد الإنسان ويجعله تابعًا للأوهام.