وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ٨٩
Kommentar (gekürzt)
تتحدث الآية عن بعث شهيد في كل أمة من نفس الأمة ليشهد على أعمالها، وهذا لا يتعارض مع علم الله الشامل، بل يؤكد على مراقبة دائمة لأعمال البشر. النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الشاهد على الأمة الإسلامية، وقد يتبعه شاهد آخر معصوم من الذنوب والأخطاء. بعض المفسرين يرون في الآية دليلاً على وجود إمام معصوم في كل زمان. القرآن ينزل ككتاب يشرح كل ما يحتاجه الإنسان للتكامل والرقي، وهو ليس موسوعة علمية بل دعوة لبناء الإنسان وتوجيهه نحو التوحيد والتربية الربانية. يوضح القرآن مسائل حياتية بشكل كلي أحيانًا، وتفصيلي أحيانًا أخرى، ويؤكد على أهمية اتباع تعاليم النبي. الآية تؤكد على أن القرآن يشمل كل ما يحتاجه الإنسان للوصول إلى السعادة. الروايات الإسلامية تدعم هذا الفهم، مشيرة إلى أن القرآن يحتوي على كل شيء يحتاجه الناس. تأتي مراحل الهداية الأربع كالآتي: بيان كل شيء، ثم الهداية، ثم العمل الموجب للرحمة، وأخيراً البشرى للمؤمنين.
خلاصة: القرآن هو دليل شامل لكل ما يحتاجه الإنسان للوصول إلى السعادة والتكامل، ويشمل تعليم، وهداية، ورحمة، وبشرى للمؤمنين.