وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدٗا٤٧
Kommentar (gekürzt)
تتحدث الآية رقم 47 من سورة الكهف عن مرحلة من مراحل يوم القيامة، حيث تُصوِّر انهيار معالم الأرض وتغير شكل العالم الحالي. تبدأ الآية بوصف تسيير الجبال وتحركها من أماكنها، مما يجعل الأرض تبدو خالية وبارزة بدون أي معالم تُذكر. هذا التغيير الشامل في شكل الأرض هو من أوائل علامات القيامة. تشير الآية أيضًا إلى أن هذه الأحداث تأتي قبل بعث الإنسان للحساب.
الآية توضح أن العالم سيواجه تغييرات جذرية، حيث ستختفي الجبال، وتنهار الأبنية والأشجار، وتحدث الزلازل، وتنطفئ الشمس، ويخفت ضوء القمر، وتظلم النجوم. على أنقاض هذا العالم القديم، سيظهر عالم جديد بسماء وأرض جديدتين، حيث يبدأ الإنسان حياته الأخرى في مرحلة البعث والحساب.
ثم تُضيف الآية أن جميع الناس سيُحشرون دون أن يُستثنى أحد، حيث أن كلمة "نغادر" من "غدر" تعني الترك، مؤكدة أن المعاد سيكون شاملاً لكل البشر.
الخلاصة: الآية تصف تغيير العالم قبل القيامة وحشر جميع البشر بلا استثناء للحساب.