مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا٥
Kommentar (gekürzt)
توضح الآية 5 من سورة الكهف أن الذين يدّعون أن لله ولدًا لا يملكون علمًا بهذا القول، وهم مقلدون لآبائهم الذين هم أيضًا بلا علم. وتؤكد الآية أن هذا الادعاء كاذب تمامًا. يبدأ تفسير الآية بتوضيح أن السورة تبدأ بحمد الله وتتناول نزول القرآن على النبي محمد (ص)، مبينة أن القرآن التدويني والتكويني مكملان لبعضهما. يُشير التفسير إلى أن القرآن كتاب ثابت ومستقيم، يحافظ على الكتب السماوية الأخرى ويخلو من التناقضات. كما يُنذر التفسير بشدة الذين يدعون أن لله ولدًا، ويبين خطورة هذا الانحراف العقائدي الذي يُحط من عظمة الله. يُشير التفسير إلى أن مثل هذه الادعاءات غالبًا ما تكون فارغة وليست لها دلائل واقعية، ويُشدد على ضرورة تجنب الإشاعات. وأخيرًا، يُبرز التفسير أهمية العمل الصالح المستمر كدليل على الإيمان الصادق، ويعتبر صفة "العبد" أرقى وسام للإنسان.
الخلاصة: الآية تفضح كذب الادعاءات بأن لله ولدًا، وتؤكد على أهمية العلم والعمل الصالح واستقامة القرآن.