فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا٢٣
Kommentar (gekürzt)
عندما بدأت آلام الولادة، لجأت مريم إلى جذع نخلةٍ في الصحراء. لم تكن ترغب أن يرى أحد ولادتها، وكان الوضع استثنائياً، فلم تجد من يساعدها. يشير القرآن إلى أن الشجرة كانت جافة، مما يضيف إلى مشاعرها الحزن واليأس. في تلك اللحظة الصعبة، شعرت مريم بالغم والخوف من التهم التي ستوجه إليها. تمنت الموت لتجنب هذا الموقف، قائلة: "يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً". لم يكن الخوف من التهم وحده ما يقلقها؛ فقد كانت تواجه الولادة بمفردها في الصحراء دون طعام أو ماء أو مكان مريح، مما زاد من شعورها بالأسى. البعض قد يعترض على كلماتها لأنها مؤمنة، لكنهم لم يدركوا حجم معاناتها في تلك اللحظة.
الخلاصة: تمنت مريم الموت لتجنب التهم والمشاكل التي واجهتها أثناء الولادة بمفردها في الصحراء.