إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا٦٠
Kommentar (gekürzt)
القرآن الكريم دائماً يفتح أبواب الرجوع إلى الإيمان والتوبة. في هذه الآية، بعد ذكر مصير الأجيال الضالة، يؤكد الله أن من تاب وآمن وعمل صالحاً سيدخل الجنة ولن يُظلم شيئاً. هذا يعني أن الإنسان، حتى لو انغمس في الشهوات، يمكنه دائماً التوبة والرجوع إلى الله طالما هو حي.
بحثان:
1. من هو إدريس؟ وفقاً للعديد من المفسرين، إدريس هو جدّ سيدنا نوح واسمه في التوراة أخنوخ. يُعتقد أنه أول من كتب بالقلم وأول من علم البشر خياطة الملابس. ذُكر إدريس في القرآن مرتين فقط، في هذه الآيات وفي سورة الأنبياء.
2. من هم الذين "أضاعوا الصلاة"؟ في حديث للنبي محمد (ص)، قيل إن بعد ستين سنة سيأتي جيل يضيع الصلاة ويتبع الشهوات، وسيكون هناك من يقرأ القرآن دون فهم عميق. يُشير هذا الحديث إلى فترة بني أمية وبني العباس الذين كان اهتمامهم بالإسلام شكلياً فقط.
الخلاصة: التوبة والرجوع إلى الله مفتوحان دائماً، والإنسان يمكنه العودة إلى الإيمان والعمل الصالح في أي وقت.