قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا٨
Kommentar (gekürzt)
عندما رأى زكريا أن الأسباب الظاهرية لا تدعم تحقيق هذه الأمنية، طلب توضيحاً من الله سبحانه فقال: "ربِّ، كيف يمكن أن يكون لي غلام وزوجتي عاقر، وأنا قد بلغت من الكبر عتياً؟". كلمة "عاقر" تأتي من "عقر"، التي تعني الجذر أو النهاية، أو الحبس. وتُستخدم للإشارة إلى المرأة التي لا تستطيع الإنجاب، إما لأن قدرتها على الولادة قد انتهت، أو لأن الإنجاب محبوس عنها. أما "العتيّ" فيعني الشخص الذي نحل جسده وضعف هيكله، وهي حالة تظهر على الإنسان عند الشيخوخة.
خلاصة: زكريا يسأل الله كيف يمكن أن يُرزق بغلام وزوجته عاقر وهو قد بلغ مرحلة متقدمة من الشيخوخة.