فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدّٗا٨٤
Kommentar (gekürzt)
يخاطب القرآن الكريم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) قائلاً: "فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عداً"، ويعني ذلك أن الله يحصي كل شيء بدقة ليوم الحساب. يمكن تفسير الآية بأن الله يعد أيام حياتهم، بل حتى أنفاسهم، مما يدل على قصر مدة بقائهم. في رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام)، سأل أحد أصحابه عن تفسير "إنما نعد لهم عداً"، فأجابه الإمام بأنها عدد الأنفاس وليس فقط الأيام، مشيراً إلى دقة الحساب الإلهي.
هذا التفسير يشير إلى أن كل شيء محصى بدقة، حتى أنفاس الإنسان، وسنحاسب على كل شيء يوماً ما. هذا يثير في النفس رهبة ورغبة في مراقبة الأعمال بدقة.
خلاصة: الآية تؤكد أن الله يحصي كل شيء بدقة، حتى أنفاس الإنسان، وسنحاسب على كل أعمالنا في يوم الحساب.