Tafsir der Sure Taha, Vers 118

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Taha · Vers 118

إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ١١٨

Kommentar (gekürzt)

ثم يوضح الله لآدم راحة الجنّة ومشقّة الخروج منها، فيقول: "إنّ لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى" وكذلك "وأنّك لا تظمأ فيها ولا تضحى".

وهنا يثار سؤال: لماذا ذُكر العطش مع أشعة الشمس والجوع مع العري، بدلاً من الجمع بين العطش والجوع كما هو متوقع؟

الإجابة تكمن في أن هناك علاقة واضحة بين العطش وأشعة الشمس، حيث تزيد الحرارة الشعور بالعطش. أما الجمع بين الجوع والعري، فيمكن تفسيره بأن الجوع يشبه عراء المعدة وخلوها من الطعام.

قد يكون الأدق هو أن الجوع والعري هما علامتان واضحتان للفقر وتظهران معاً غالباً.

بشكل عام، تشير الآيتان إلى أربع احتياجات أساسية للإنسان: الغذاء، الماء، اللباس للحماية من أشعة الشمس، والمسكن. توفر هذه الاحتياجات هو نتيجة نعمة الله. وهذا التوضيح يأتي لشرح ما يعنيه "فتشقى".

الخلاصة: الآيتان تبيّنان أن الجنّة توفر جميع احتياجات الإنسان الأساسية، مما يعفيه من المشقة والتعب.