فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي٨٦
Kommentar (gekürzt)
عند سماع موسى كلام قومه عن عبادة العجل، اشتعل غضباً لأن جهوده الطويلة لنشر التوحيد بدت وكأنها ذهبت سدى في غيابه القصير. رجع موسى إلى قومه وهو غاضب وحزين، ورآهم يعبدون العجل، فقال لهم: "ألم يعدكم الله وعداً حسناً؟" وهذا الوعد قد يكون بنزول التوراة، أو بالنجاة من فرعون، أو بالعفو والمغفرة لمن يتوب ويؤمن، أو بكل هذه الأمور معاً. ثم تساءل: "هل طال عليكم العهد؟" مشيراً إلى أن غيابه لم يكن طويلاً، فقط من ثلاثين إلى أربعين يوماً. حتى لو كان غيابه أطول، يجب عليهم الالتزام بتعاليم الله والإيمان بالمعجزات التي شهدوها. ثم أعرب عن استيائه من عدم وفائهم بالوعد وعدم الثبات على طريق التوحيد، وتمردهم على طاعة أخيه هارون.
الخلاصة: غضب موسى لعدم وفاء قومه بالوعد وانحرافهم عن التوحيد رغم قصر غيابه ووجود تعليمات واضحة.