Tafsir der Sure Taha, Vers 95

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Taha · Vers 95

قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ٩٥

Kommentar (gekürzt)

بعد أن أنهى محادثته مع أخيه هارون وتبرئته، بدأ موسى بمحاكمة السامري: "ما الذي دفعك لفعل ما فعلت؟ وما هدفك؟" فرد السامري: "رأيت ما لم يروا، فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها، وكذلك سوّلت لي نفسي".

للمفسرين تفسيرين رئيسيين لهذا القول:

الأول: أنه رأى جبرئيل على فرس عندما جاء جيش فرعون إلى البحر، فأخذ شيئاً من تراب أثر قدمه واحتفظ به حتى ألقاه داخل العجل الذهبي، وهذا الصوت من أثر ذلك التراب.

الثاني: أنه آمن أولاً ببعض تعاليم موسى ثم شك فيها وألقاها بعيداً ومال إلى عبادة الأصنام، ووجدها أجمل وأحلى.

في التفسير الأول، "الرسول" تعني جبرئيل، و"الأثر" تراب القدم، و"نبذتها" تعني إلقاء التراب داخل العجل. في التفسير الثاني، "الرسول" تعني موسى، و"الأثر" تعني بعض تعليمات موسى، و"نبذتها" تعني ترك تعليماته.

التفسير الثاني يبدو الأنسب، خاصة بحديث لأمير المؤمنين علي (ع) الذي وصف السامري بأنه كان منافقاً يستخدم بعض التعاليم الصحيحة لإضلال الناس.

الخلاصة: السامري كان منافقاً استغل بعض التعاليم لإضلال الناس، والتفسير الثاني هو الأنسب.