لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُونَ٢٣
Kommentar (gekürzt)
تبيّن الآية 23 من سورة الأنبياء توحيد الله كمدبّر ومدير لهذا العالم، حيث تقول: (لا يسأل عمّا يفعل وهم يسألون). هذا يظهر أن الله نظم العالم بحكمة لا تُعترض عليها. هناك نوعان من الأسئلة، الأول: السؤال التوضيحي، حيث يرغب الإنسان في فهم المسائل بشكل أعمق، حتى وإن كان يؤمن بصحتها. هذا النوع من الأسئلة جائز حتى حول أفعال الله، ويشجع على البحث والتحقيق في خلق الله والمسائل العلمية. النوع الثاني: السؤال الاعتراضي، الذي يهدف إلى التشكيك في صحة الأفعال. هذا النوع من الأسئلة لا معنى له عند الله الحكيم، وإذا اعترض أحدهم، فذلك نابع من جهله. الإمام الباقر (ع) قال: "لأنّه لا يفعل إلاّ ما كان حكمة وصواباً". الخلاصة: الاعتراض على أفعال الله يعكس عدم الفهم الصحيح لحكمته.