Tafsir der Sure Al-Anbya, Vers 28

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Anbya · Vers 28

يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ٢٨

Kommentar (gekürzt)

تفسير الآية 28 من سورة الأنبياء:

تشير الآية إلى أن الله تعالى يعلم كل شيء عن الملائكة، سواء أعمالهم الحاضرة أو المستقبلية أو السالفة، وكذلك عالمهم الدنيوي والأخروي: "يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم". هذا العلم الإلهي يجعل الملائكة ملتزمين بأوامر الله ولا يسبقونه بالقول.

وتوضح الآية أن الملائكة يشفعون للمحتاجين، ولكن شفاعتهم محددة فقط لمن ارتضى الله له الشفاعة: "ولا يشفعون إلا لمن ارتضى". هذا يعني أن الشفاعة لا تُمنح بشكل اعتباطي، بل تعتمد على الإيمان الحقيقي أو الأعمال التي تحافظ على علاقة الإنسان بالله.

إذا تلوث الإنسان بالمعصية ولكنه لم يقطع علاقته بالله، فقد يستحق الشفاعة. أما إذا انحرف كلياً عن الله وأغرق في المعاصي، فلن تشفع له الملائكة ولا الأنبياء. الشفاعة تهدف إلى تهذيب الإنسان وإعادته إلى الصراط المستقيم ومنع اليأس والقنوط.

الملائكة يدركون أنهم لا يستطيعون فعل شيء من تلقاء أنفسهم وكل شيء بإذن الله، مما يجعلهم يخشون الله خشية مقترنة بالتعظيم والاحترام: "وهم من خشيته مشفقون".

خلاصة: الله يعلم كل شيء عن الملائكة، وهم يشفعون فقط لمن ارتضى الله له الشفاعة، ويخشون الله خشية ممزوجة بالاحترام والمعرفة.