كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ٣٥
Kommentar (gekürzt)
تُذكر الآية قانون الموت الذي لا يستثني أحدًا: "كل نفس ذائقة الموت". كلمة "النفس" هنا تعني الإنسان بجسده وروحه، مما يسلط الضوء على حقيقة الموت الشاملة لكل البشر. يُطرح سؤال حول هدف الحياة الزائلة، ويجيب القرآن بأن الحياة اختبار بالشر والخير، حيث يقول: "ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون". الدنيا ليست إلا ساحة امتحان، وبعدها يعود الناس إلى الدار الآخرة. يُلاحظ أن "الشر" مُقدّم على "الخير"، لأن الامتحان بالبلاء أصعب وأشد. "الشر" هنا نسبي، يخدم كوسيلة للاختبار والتكامل. في حديث للإمام علي (ع) يُوضح أن الشر هو المرض والفقر، والخير هو الصحة والغنى. يُطرح سؤال حول معنى اختبار الله لعباده، ويُذكر أن الاختبار يعني التربية.
الخلاصة: الموت يشمل الجميع، والحياة اختبار بالخير والشر، والغاية هي العودة إلى الله بعد تحقيق التكامل.