وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ٥٠
Kommentar (gekürzt)
تُقارن الآية الأخيرة بين القرآن الكريم والكتب السماوية السابقة، حيث تقول: (وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون)؟ لماذا تُنكرون هذا الكتاب؟ فهو ذكر لكم يُذكّركم ويوقظ وعيكم. إنّه مصدر البركة، يجلب خيرات الدنيا والآخرة، ومصدر الانتصارات والسعادة. كيف يمكن إنكار كتاب يحتوي على أدلة واضحة على حقانيته، وقد أضفى نورانيته على من يتبعه، فجعلهم سعداء ومنتصرين؟
لمعرفة أثر القرآن في التوعية والبركات، يكفي أن نلاحظ حال سكان جزيرة العرب قبل نزوله، حيث كانوا يعيشون في جاهلية، جهل وفقر وتعاسة وتفرق. بعد نزول القرآن، أصبحوا قدوة حسنة للآخرين. كذلك نرى تأثير القرآن على الأمم الأخرى قبل وصوله إليهم وبعده.
الخلاصة: القرآن الكريم هو مصدر البركة والوعي والسعادة، وقد أحدث تحوّلاً جذرياً في حياة من اتبعوه.