فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ٧٩
Kommentar (gekürzt)
في تفسير الآية 79 من سورة الأنبياء، نجد أن الله سبحانه وتعالى أيد حكم سليمان في قضية معينة بقوله: "ففهمناها سليمان". هذا لا يعني أن حكم داود كان خاطئًا، بل تؤكد الآية أن الله قد منح كلاً منهما حكمة وعلمًا: "وكلا آتينا حكمًا وعلمًا". كما تشير الآية إلى إحدى فضائل داود، وهي تسخير الله للجبال والطير لتسبح معه: "وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير".
هناك تفسيرات متعددة لكيفية تجاوب الجبال والطير مع داود:
1. قد يكون ذلك بسبب صوت داود الجميل والجذاب الذي ينعكس في الجبال ويجذب الطيور.
2. أو يمكن أن يكون التسبيح نابعًا من إدراك وشعور باطني في ذرات العالم، حيث كانت الكائنات تردد تسبيح داود.
3. وأخيرًا، قد يكون التسبيح تكوينيًا، يعبر عن النظام الدقيق في كل موجود، الذي ينزه الله عن النقائص ويثني على صفاته الكاملة.
رغم أن التسبيح التكويني عام في كل الموجودات، إلا أن روح داود العظيمة كانت تنسجم مع باطن هذا النظام، مما جعله يدرك تسبيح الجبال والطير معه.
الخلاصة: تسبيح الجبال والطير مع داود يمكن فهمه من خلال عدة تفسيرات، منها الصوت الجميل أو الإدراك الباطني للكائنات أو النظام التكويني للعالم.
النص الجديد: 1212 حرف.