وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ٩١
Kommentar (gekürzt)
في هذه الآية، يُشير الله إلى مقام مريم وعظمتها وعظمة ابنها المسيح. ذكر مريم ضمن الأنبياء قد يكون بسبب ارتباطها بولادة عيسى، التي تشبه ولادة يحيى بن زكريا، أو لتأكيد أن العظمة ليست محصورة بالرجال فقط، حيث توجد نساء عظيمات مثل مريم.
الآية تقول: "والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين"، مشيرة إلى طهارة مريم وعفتها من أي تلوث. بعض المفسرين يرون أن مريم امتنعت عن الاتصال بالرجال سواء بالحلال أو الحرام، مستدلين بذلك على إعجاز ولادة عيسى.
المراد من "روحنا" يشير إلى روح عظيمة، وهو تعبير تشريفي يشبه قولنا "بيت الله". كما أن الآية تشير إلى مريم وابنها كآية واحدة، لأن وجودهما مرتبط بشكل لا يمكن فصله، فمعجزات عيسى تذكر بأمه، مما يوضح قدرة الله الخارقة.
خلاصة: الآية تؤكد طهارة مريم وعظمة معجزة ولادة عيسى، وتوضح أن العظمة تشمل الرجال والنساء على حد سواء.