Tafsir der Sure Al-Hajj, Vers 33

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Hajj · Vers 33

لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ٣٣

Kommentar (gekürzt)

في تفسير الآية 33 من سورة الحج، يُشير القرآن إلى أنّ للمسلمين منافع في الأنعام المُخصّصة للأضحية حتى وقت محدد، ثم يكون محل ذبحها عند البيت العتيق. كانت هناك خرافة بين بعض المسلمين تمنعهم من الركوب أو حلب الأضاحي أثناء رحلتها إلى منى، لكن القرآن يرفض ذلك. يروي حديث نبوي أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) رأى رجلاً يسوق بدنة وهو في جهد، فأمره بركوبها، رغم اعتراض الرجل بأنها هدي. كذلك، يقول الإمام الصادق (عليه السلام) أن من يحتاج لركوب الأضحية أو حلبها يمكنه فعل ذلك دون عنف أو إجهاد لها. يوازن هذا الحكم بين الإفراط والتفريط؛ إذ كان البعض يذبح الأضاحي قبل الوصول إلى منى، وهو ما نهى عنه القرآن، بينما كان آخرون لا يستفيدون منها إطلاقاً بمجرد تخصيصها للأضحية. ويوضح التفسير أن الأضاحي تُذبح في منى خلال الحج، أو في مكة خلال العمرة المفردة.

الخلاصة: الآية تُجيز الاستفادة من الأضاحي في الطريق إلى موضع الذبح، مع التأكيد على ذبحها في المكان المحدد وفقاً لشعائر الحج.