۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ٧٥
Kommentar (gekürzt)
التفسير
تتحدث هذه الآية عن طرق التوعية الإلهية المختلفة التي يستخدمها الله سبحانه وتعالى لإتمام الحجة على منكري الحق وتوعيتهم. في الآيات السابقة، تم عرض الحجج التي يستخدمها هؤلاء المنكرون لرفض الرسالات وإيذاء الأنبياء (عليهم السلام). تشير هذه الآية إلى أن الله أحياناً يشملهم برحمته ويمنحهم نعمه الكثيرة لعلهم ينتبهون ويرجعون إلى الطريق الصحيح. ولكن، حتى إذا أزال الله عنهم ما يعانون من ضر وألم، فإنهم يستمرون في طغيانهم ويظلون في ضلالهم متخبطين.
خلاصة: الآية توضح أن بعض الناس يستمرون في طغيانهم وضلالهم حتى عندما يزيل الله عنهم الضر ويمنحهم رحمته.