لَقَدۡ وُعِدۡنَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا هَٰذَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ٨٣
Kommentar (gekürzt)
يقول الكفار إنهم سمعوا من قبل، هم وآباؤهم، وعوداً مشابهة عن البعث والحساب، ولكنهم يعتبرونها مجرد أساطير قديمة. يرفضون فكرة إعادة الخلق والحساب والجنة والنار، ويعتبرونها قصصاً غير واقعية. لهذا السبب، يخافون من اليوم الآخر وما سيتبعه من حساب وعدل، فيلجؤون إلى الأوهام لتبرير انصرافهم عن الحق وتمسكهم بالباطل.
لكن الآيات ترد على هذا المنطق الضعيف بثلاث طرق: أولاً، تذكّر الإنسان بأن الله هو مالك الكون وربه وسيده. ثانيًا، تؤكد على قدرة الله وسهولة إعادة الخلق عليه. ثالثًا، تشير إلى أن عدالة الله وحكمته تتطلب وجود حياة أخرى بعد هذه الحياة.
وفي النهاية، يلفت القرآن النظر إلى أن المشركين يعترفون ببعض الحقائق، ويستخدم هذا الاعتراف لإثبات صحة الرسالة.
الخلاصة: تنكر الكفار البعث والحساب باعتبارها أساطير، والآيات ترد عليهم بتأكيد قدرة الله وعدالته وحكمته في وجود حياة أخرى بعد الموت.