أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلطَّيۡرُ صَٰٓفَّٰتٖۖ كُلّٞ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ٤١
Kommentar (gekürzt)
في الآيات السابقة تحدث القرآن عن نور الله الذي يهدي المؤمنين وظلمات الكفر والضلال. أما في هذه الآية، فهي تبرز دلائل الأنوار الإلهية وأسباب الهداية. يخاطب الله النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) قائلاً: ألم ترَ أن الله يُسبّح له كل من في السموات والأرض، وكذلك الطيور التي تسبح وهي باسطات أجنحتها في السماء. كل مخلوق يعرف صلاته وتسبيحه بطريقته الخاصة، والله عليم بكل ما يفعلون.
الخلاصة: تسبح جميع المخلوقات لله، وكل منها يعرف طريقته في العبادة، والله عليم بأفعالهم.