لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ٦٣
Kommentar (gekürzt)
توضح الآية 63 من سورة النور أهمية دعوة النبي (ص) وتُبرز ضرورة احترامها والالتزام بها، حيث تقول: "لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً". فدعوة الرسول (ص) ليست كأي دعوة عادية، بل هي دعوة لمسألة إلهية مهمة تتطلب الاهتمام والالتزام.
تُشير الآية أيضًا إلى أن الله يعلم من يتسلل سرًّا من بين المؤمنين، ويحذر هؤلاء من مخالفة أوامر الرسول (ص) كي لا تصيبهم فتنة أو عذاب أليم. "يتسللون" تعني الفارين سرًّا من مكان تجمعهم، و"لواذاً" تعني الاختفاء. هذا السلوك كان يقوم به المنافقون عندما يدعوهم الرسول (ص) للجهاد أو لأمر مهم آخر.
تفسير "الفتنة" يتضمن معانٍ متعددة مثل القتل، الضلال، السلطان الظالم، أو النفاق المتوغل في القلب. ويمكن أن تعني أيضًا الفتن الاجتماعية والهزيمة. العذاب الأليم قد يشمل عذاب الدنيا أو الآخرة أو كليهما.
هناك تفسير آخر للآية يشير إلى ضرورة دعوة النبي (ص) بأدب واحترام، مثل "يا رسول الله" أو "يا نبي الله"، بدلاً من مناداته باسمه مباشرةً. وهناك تفسير ضعيف يشير إلى أن دعاء النبي (ص) على أحد الأشخاص يختلف عن دعاء الناس على بعضهم.
في النهاية، يحذر العلماء من مخالفة أوامر الرسول (ص) ويعتبرونها دليلاً على الوجوب، رغم وجود بعض النواقص في هذا الاستدلال.
الخلاصة: الآية تؤكد على أهمية احترام دعوة الرسول (ص) والالتزام بها، وتحذر من عواقب مخالفة أوامره.