أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا٢٤
Kommentar (gekürzt)
القرآن الكريم يستخدم غالبًا أسلوب المقارنة بين الحسن والسيء لتوضيح الفارق بينهما بجلاء. في الآية 24 من سورة الفرقان، يصف الله حال أهل الجنة يوم القيامة، قائلاً: "أصحاب الجنة يومئذ خير مستقراً وأحسن مقيلا". لا يعني هذا أن حال أهل جهنم جيد وأهل الجنة أفضل، بل يستخدم أسلوب التفضيل هنا للإشارة إلى أن أحد الأطراف يمتلك كل الخيرات، بينما الآخر فاقد لها تمامًا. كما في الآية 40 من سورة فصلت: "أفمن يُلقى في النّار خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة".
كلمة "مستقر" تعني مكان الاستقرار أو الإقامة الدائمة، وكلمة "مقيل" تشير إلى مكان الراحة في منتصف النهار، وهي مشتقة من كلمة "قيلولة" التي تعني النوم في منتصف النهار.
خلاصة: الآية تبرز التفوق الكبير لأهل الجنة في مكان الإقامة والراحة مقارنة بأهل النار، حيث يفتقد الأخيرون تمامًا لهذه النعم.