وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا٥٨
Kommentar (gekürzt)
تشير الآية التالية إلى المصدر الرئيسي لاعتماد النبي (صلى الله عليه وسلم): "وتوكل على الحي الذي لا يموت". فبوجود الله الحي الدائم الذي لن يموت، لا تحتاج إلى أجر أو جزاء من الناس، ولا تخشَ من مؤامراتهم وأذاهم. في هذا السياق، يُطلب منك أن تسبح الله، تنزيهاً له من كل نقص، وتحمده على كل كمالاته "وسبح بحمده". يمكن اعتبار هذا الأمر بالتسبيح والحمد تعليلاً للتوكل على الله، لأنه سبحانه منزه عن كل عيب وأهل لكل كمال وجمال، لذا هو حقيق بالتوكل عليه. ويضيف القرآن الكريم أنه لا داعي للقلق من اتهامات ومؤامرات الأعداء، لأن الله مطلع على ذنوب عباده وسيحاسبهم: "وكفى به بذنوب عباده خبيراً".
خلاصة: توكل على الله الحي الدائم وسبحه بحمده، فهو كافٍ لمعرفة ذنوب عباده ومحاسبتهم.