Tafsir der Sure Al-Furqan, Vers 62

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Furqan · Vers 62

وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا٦٢

Kommentar (gekürzt)

في هذه الآية، يواصل القرآن الكريم التعريف بالله سبحانه وتعالى، مشيراً إلى نظام الليل والنهار الذي جعله الله يتعاقب بانتظام. هذا التعاقب المستمر هو جزء من نظام الكون الذي لو لم يكن موجوداً، لانعدمت حياة الإنسان بسبب شدة النور والحرارة أو الظلمة والعتمة. يشير هذا النظام إلى دوران الأرض حول الشمس وما يتبعه من تغيرات تدريجية ومنظمة في الليل والنهار، نتيجة ميل محور الأرض. إذا كانت الأرض تدور أسرع أو أبطأ من حركتها الحالية، فإن الليل قد يطول إلى حد تجمد كل شيء، والنهار قد يطول إلى حد حرق كل شيء. في حال كان الفاصل بين الليل والنهار قصيراً جداً، فإن تأثيرهما كان سيبطل.

التأمل في هذا النظام يوقظ في الإنسان فطرة معرفة الله من جهة، ويحيي فيه روح الشكر من جهة أخرى، كما أشار الله بقوله: (لمن أراد أن يذكّر أو أراد شكوراً). في بعض الروايات عن النبي (ص) والأئمة المعصومين، يُذكر أن تعاقب الليل والنهار يتيح للإنسان فرصة لتعويض ما فات من واجبات دينية. كما ورد عن الإمام الصادق (ع) أن "كلّ ما فاتك بالليل فاقضه بالنهار، وما فاتك بالنهار فاقضه بالليل".

الخلاصة: تعاقب الليل والنهار دليل على نظام الكون الدقيق، ويتيح للإنسان فرصة لتعويض ما فاته من واجبات دينية.