Tafsir der Sure Ash-Shu'ara, Vers 32

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ash-Shu'ara · Vers 32

فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ٣٢

Kommentar (gekürzt)

في الآية 32 من سورة الشعراء، أمر الله موسى بإلقاء عصاه فتحولت إلى ثعبان عظيم وواضح، ثم أظهر موسى إعجازًا آخر بإدخال يده في جيبه وإخراجها بيضاء مضيئة للناظرين. هاتان المعجزتان كانتا تمثلان الخوف والأمل؛ الأولى كانت إنذارًا بعذاب الله، والثانية بشارة بنوره ورحمته. كلمة "ثعبان" تعني الحية الضخمة، وربما جاءت من تشبيه حركة الثعبان بجريان الماء. والتعبير بـ "المبين" يشير إلى وضوح عظمة هذا الثعبان، وأنه لم يكن خداعًا أو سحرًا.

الآيات في سور أخرى استخدمت تعبيرات مختلفة: "جان" في سورة النمل والقصص، و"حية" في سورة طه. هذا التفاوت يمكن تفسيره بأن العصا كانت تتحول تدريجيًا من حية صغيرة إلى ثعبان عظيم، أو أن كل لفظ يرمز إلى خاصية معينة: "الثعبان" لعظمته، "الجان" لسرعته، و"الحية" لحياته.

الخلاصة: معجزتا موسى، العصا التي تحولت إلى ثعبان واليد المضيئة، كانت لإظهار عظمة الله وإنذاره برحمته وعذابه.