إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ فَإِنِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ١١
Kommentar (gekürzt)
في الآية التالية، يستثني الله بعض الناس من العقاب الذي ذكره في الجملة السابقة، حيث يقول: (إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم). هناك رأيان بين المفسرين حول كيفية ارتباط هذا الاستثناء بالجملة السابقة. الرأي الأول يشير إلى أن هناك حذفًا ضمنيًا في الآية، مما يعني أن موسى (عليه السلام) آمن وغير الأنبياء ليسوا آمنين إلا إذا ظلموا ثم أصلحوا أعمالهم، لأن الله غفور ورحيم. الرأي الثاني يرى أن الاستثناء ينطبق أيضًا على الأنبياء في حال ارتكابهم ترك الأولى، وهو أمر لا ينافي عصمتهم. في هذه الحالة، الأنبياء غير آمنين من الحساب الشديد إلا إذا تداركوا خطأهم وتوبوا إلى الله، كما حدث مع موسى (عليه السلام) عندما قتل الرجل القبطي واعترف بخطئه واستغفر الله.
الخلاصة: الله يغفر ويرحم حتى لمن ارتكب أخطاء إذا تاب وأصلح عمله، وهذا يشمل الأنبياء في حال ترك الأولى.