فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ١٩
Kommentar (gekürzt)
فتبسم سليمان ضاحكاً من قول النملة التي حذرت صديقاتها من جيش سليمان، فأعجب بقدرتها على التحذير رغم صغر حجمها، وأيضًا سر لاعتراف النمل بتقواه وعدل جيشه. شكر سليمان الله على نعمه، وطلب منه أن يمكنه من شكر هذه النعم بشكل صحيح، وأن يعينه على العمل الصالح الذي يرضي الله، وأن يدخله برحمته في زمرة عباده الصالحين.
1. معرفة سليمان بلغة الحيوانات ومنطقها:
- رغم التقدم العلمي، يظل عالم الحيوانات غامضاً. الحيوانات تظهر ذكاءً ومهارة في أعمالها كالنمل والنحل، وتقوم بأعمال مذهلة نتيجة للتعلم والتربية. قصة سليمان والنمل تُظهر أن الحيوانات قد تكون على دراية بأفعال الإنسان، وهو أمر ليس مستبعداً في ظل معجزات سليمان.
2. سليمان وإلهامه الشكر لله:
- الحكام الإلهيون مثل سليمان يشعرون بمسؤولية أكبر عند نيل القدرة ويطلبون العون من الله. سليمان طلب من الله أن يلهمه الشكر على نعمه ونعم والديه، لأن كثيراً من النعم تُورث عن الوالدين.
3. سليمان والعمل الصالح:
- سليمان طلب من الله التوفيق للعمل الصالح باستمرار، وأن يجعله في زمرة عباده الصالحين، لأن الصلاح الذاتي أهم من العمل الصالح وحده، وهذا لا يتحقق إلا برحمة الله.
الخلاصة: شكر سليمان الله وطلب التوفيق للعمل الصالح ودخول زمرة الصالحين، مع تقدير لمعرفة الحيوانات وتوجيه الله له.