Tafsir der Sure An-Naml, Vers 64

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure An-Naml · Vers 64

أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ٦٤

Kommentar (gekürzt)

في الآية 64 من سورة النمل، يُطرح السؤال الخامس حول الخلق والمعاد، فيقول الله: "أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ". تسأل الآية: هل هناك إله غير الله يبدأ الخلق ثم يعيده ويرزقكم من السماء والأرض؟ وتطلب منهم تقديم الدليل إن كانوا صادقين. تركز الآية على المبدأ والمعاد، مشيرة إلى أن القدرة على بداية الخلق تثبت إمكانية المعاد. وتبين أن الرزق السماوي يشمل المطر وأشعة الشمس، بينما الرزق الأرضي يشمل النباتات والمواد الغذائية. تؤكد الآية على أهمية الإيمان بأن الله وحده هو مصدر كل شيء.

تناقش الآيات أيضاً استجابة الله لدعاء المضطر، مشيرة إلى أن الله يجيب دعاء من يغمض عينيه عن الأسباب المادية تماماً ويعتمد كلياً على رحمته. وتذكر الأحاديث أن المهدي هو أحد مصاديق هذه الآية.

تُظهر الآية نهج الإسلام في المطالبة بالبرهان والدليل كما هو مذكور في مواضع أخرى من القرآن، مشيرة إلى أهمية الاستدلال المنطقي في الدين.

الخلاصة: الآية تدعو للتفكّر في قدرة الله على الخلق والمعاد وتطالب بالدليل على وجود إله غيره، مؤكدة على أهمية الاستدلال العقلي.