وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ٣٨
Kommentar (gekürzt)
في المقطع التاسع من قصة موسى وفرعون، يروي القرآن كيف حاول فرعون بناء برج عظيم ليثبت وهن دعوة موسى. بعد انتصار موسى على السحرة وإيمانهم به، شعر فرعون بخطر كبير على حكمه. فقرر صرف انتباه الناس ببناء صرح ضخم، وأمر وزيره هامان بإشعال الطين لصنع الآجر لبناء البرج. رغم أن هذا التصرف لم يكن منطقياً، إلا أن فرعون استخدمه لتحويل الأنظار عن تهديد موسى وجعل الناس يظنون أنه يمكنه الوصول إلى إله موسى.
فرعون استغل سذاجة الشعب المصري الذي لم يعهد الجبال، فأوهمهم بإمكانية الوصول إلى السماء عبر البرج. وفقاً لبعض الروايات، تم حشد آلاف العمال والمهندسين لهذا المشروع الضخم، الذي انتهى بأن صعد فرعون البرج ليظهر للناس أنه لم يجد شيئاً جديداً في السماء.
حتى في عصرنا، لا يزال الناس ينخدعون بحيل مشابهة. في النهاية، تهدم البرج وقتل العديد من الناس، ليبقى مثالاً على خديعة فرعون وكذبه.
خلاصة: فرعون بنى البرج ليضلل الناس عن دعوة موسى، لكن البناء انهار وكشف كذبه.