Tafsir der Sure Al-Qasas, Vers 46

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Qasas · Vers 46

وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ٤٦

Kommentar (gekürzt)

تشرح الآية 46 من سورة القصص بأن النبي محمد (ص) لم يكن موجودًا بجانب جبل الطور عندما نادى الله موسى عليه السلام بأمر النبوة. ومع ذلك، أنزل الله هذه الأخبار على محمد (ص) رحمة منه، لكي ينذر قومًا لم يأتهم من نذير قبله، لعلهم يتذكرون ويهتدون.

الآية تشير إلى أن النبي محمد (ص) لم يكن شاهدًا على تلك الحوادث التاريخية، ولكنه أُعلم بها بوحي من الله. الهدف من ذلك هو أن ينذر قومه العرب الذين كانوا يعيشون في ضلال، ويذكرهم بمصير الأقوام السابقة.

هنا يثار سؤال: كيف يقول القرآن "لتنذر قوماً ما أتاهم من نذير من قبلك" بينما نعلم أن الأرض لم تخلُ من حجّة لله، وكان هناك أوصياء للأنبياء السابقين مثل أوصياء عيسى (ع)؟

الجواب هو أن المقصود هنا هو أن محمداً (ص) كان أول رسول يأتي للعرب بكتاب سماوي بيّن بعد فترة طويلة من الزمن بين عيسى (ع) ومحمد (ص). بين عيسى ومحمد (ص) لم يظهر نبي من أولي العزم، وهذا كان حجة يستخدمها الملحدون والمفسدون.

الإمام علي (ع) يقول في هذا السياق: "إن الله بعث محمداً (ص) وليس أحد من العرب يقرأ كتاباً ولا يدعي نبوة، فساق الناس حتى بوأهم محلتهم وبلغهم منجاتهم."

خلاصة: الله أنزل الوحي على محمد (ص) ليكون نذيرًا لقومه العرب الذين لم يأتهم رسول بكتاب سماوي منذ فترة طويلة.