Tafsir der Sure Al-Qasas, Vers 8

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Qasas · Vers 8

فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ٨

Kommentar (gekürzt)

تروي الآية 8 من سورة القصص في القرآن الكريم قصة انتشال آل فرعون لموسى من الماء، حيث يقول القرآن: "فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً". كلمة "التقط" تعني الوصول إلى الشيء دون جهد يُذكر، وهكذا وجد آل فرعون الصندوق الذي يحتوي على الطفل موسى، دون أن يطلبوه. ومن الواضح أن الفراعنة لم يأخذوا موسى ليصبح عدواً لهم، بل كما قالت امرأة فرعون، أرادوه قرة عين لهم. لكن النتائج جاءت عكس توقعاتهم، وكما يوضح علماء الأدب، فإن "اللام" في "ليكون" هنا هي لام العاقبة وليس لام العلة، مما يبرز قدرة الله في تحويل خطط الفراعنة ضد أنفسهم.

التعبير بآل فرعون يدل على أن جماعة من آل فرعون شاركت في التقاط الصندوق، مما يشير إلى أنهم كانوا يتوقعون حدوث شيء مشابه. وتختم الآية بالقول: "إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين". كانوا خاطئين في كل شيء، بدءًا من انحرافهم عن العدل والحق، إلى بناء نظام حكمهم على الظلم والجور والشرك. وأعظم أخطائهم هو محاولتهم قتل آلاف الأطفال لقتل موسى، لكن الله سبحانه جعل موسى ينشأ في بيتهم.

خلاصة: الله أظهر قدرته بجعل موسى، الذي أراد فرعون قتله، يتربى في بيت فرعون نفسه ليصبح عدواً له في النهاية.