وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ١١
Kommentar (gekürzt)
في الآية التالية، يؤكد القرآن الكريم بشكل إضافي على المعرفة الإلهية قائلاً: "وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين". بمعنى أن الله سيعرف حقًا من هم المؤمنون ومن هم المنافقون. إذا كانوا يعتقدون أنهم يمكنهم إخفاء الحقائق عن الله، فهم في وهم كبير.
وهنا نعيد التأكيد على أن استخدام كلمة "المنافقين" لا يعني بالضرورة أن هذه الآيات نزلت في المدينة. صحيح أن النفاق غالبًا ما يظهر بعد انتصار جماعة واستيلائها على الحكم، حيث يغير المعارضون أقنعتهم ويعملون في الخفاء. ولكن كما قلنا سابقًا، للنفاق معنى واسع يشمل حتى الأفراد ضعيفي الإيمان الذين يغيرون عقيدتهم بأدنى مكروه يصيبهم.
الخلاصة: الله يعلم من هم المؤمنون حقًا ومن هم المنافقون، ولا يمكن إخفاء الحقائق عنه.