فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ١٧
Kommentar (gekürzt)
الآية تدعو إلى تسبيح الله وحمده في جميع الأوقات، بعد الحديث عن المبدأ والمعاد، وثواب المؤمنين وعقاب المشركين. تشير الآية إلى أهمية تنزيه الله من كل عيب ونقص، وتذكر أربعة أوقات لتسبيحه: بداية الليل (حين تمسون)، وطلوع الفجر (حين تصبحون)، والعصر (عشياً)، وعند الزوال (حين تظهرون). وقد يكون ذكر هذه الأوقات إشارة إلى الدوام والاستمرار في التسبيح. بعض المفسرين يرون أن هذه الأوقات تشير إلى أوقات الصلاة، مع ملاحظة أن وقت صلاة المغرب قريب من وقت صلاة العشاء، لذلك تم دمجهما. ولكن التسبيح والحمد هنا يمكن أن يكونا أوسع من الصلوات الخمس، إذ يشملان كل الأوقات. يمكن أن تكون العبارات "سبحان الله" و"له الحمد" إما دعوة لتسبيح الله وحمده، أو أمرًا بذلك. النص يدعو الجميع للتسبيح والحمد لإزالة آثار الشرك والذنب من الروح والقلب. وفي حديث للنبي، من يقول هذه الآية ثلاث مرات صباحًا أو مساءً يدرك ما فاته في يومه أو ليلته.
خلاصة: الآية تدعو لتسبيح الله وحمده في أربعة أوقات رئيسية، مشيرة إلى استمرارية العبادة وإزالة آثار الذنوب.