Tafsir der Sure Ar-Rum, Vers 36

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ar-Rum · Vers 36

وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ٣٦

Kommentar (gekürzt)

ترسم الآية 36 من سورة الروم طريقة تفكير وروحية بعض الناس الذين يقنطون ويحزنون عند أقل مصيبة، حيث تقول: "وإذا أذقنا الناس رحمةً فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون". المؤمنون الصادقون يشكرون الله على نعمه ويصبرون على المصائب، بينما يعيش المشركون بين الغرور عند النعمة واليأس عند المصيبة. وتوضح الآية أن بعض المصائب تأتي نتيجة لأعمال الإنسان وذنوبه، والله يريد تنبيههم وتطهيرهم. وتشير جملة "فرحوا بها" إلى السرور المقرون بالغرور، وليس بالشكر. كما أن عبارة "بما قدمت أيديهم" تعني أن معظم الذنوب تُرتكب بالأيدي، رغم وجود ذنوب أخرى بالقلب أو البصر أو السمع.

هناك سؤال يُطرح: ألا تتعارض هذه الآية مع الآية 33 التي تتحدث عن تذكر الناس لله عند المصائب؟ الجواب: الآية 33 تتحدث عن "الضر" الذي يصيب الجميع، فيتذكرون الله، مما يدل على فطرة التوحيد. لكن الآية 36 تتناول نتائج المعاصي واليأس الناتج عنها. فكلتا الحالتين، الغرور واليأس، مذمومتان.

الخلاصة: الآية تفرق بين ردود فعل المؤمنين والمشركين تجاه النعم والمصائب، وتوضح أن المصائب قد تكون نتيجة للذنوب.