فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ٤٣
Kommentar (gekürzt)
توجه القرآن الكريم في هذه الآية للنبي محمد (ص) قائلاً: "فأقم وجهك للدين القيم قبل أن يأتي يوم لا مردّ له من الله، يومئذ يتفرق الناس." أي أن الدين الذي يجب أن يتمسك به هو دين ثابت ومستقيم، ويجب على النبي أن يوجه وجهه نحو هذا الدين المستمر والراسخ. هذا التوجيه للنبي هو ليعلم الآخرون واجبهم أيضاً.
كلمة "يصدعون" تأتي من مادة "صدع" وتعني في الأصل كسر الإناء، ثم استخدمت للدلالة على أي نوع من التفرق والتشتت. هنا، تشير الكلمة إلى تفرّق الناس يوم القيامة إلى صفوف مختلفة: فريق في الجنة وفريق في النار، وكل فريق يتفرق إلى مراتب مختلفة داخل الجنة أو النار.
الخلاصة: الدين القيم ثابت ومستقيم ويجب التمسك به قبل يوم القيامة، حيث سيتفرق الناس إلى فرق في الجنة والنار.